الشيخ محمد الصادقي الطهراني
453
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
عربية حتى احتلت فلسطين لحد غربي نهر الأردن وكما يروى عن النبي صلى الله عليه وآله « يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن ، أنتم شرقي النهر وهم غربيه » « 1 » . فلقد اختلقت دويلة العصابات الصهيونية منذ زهاء أربعين سنة ، ثم احتلت بلادا أخرى ضمتها إليها بعد سنين بما فيها القدس ، ثم أخيرا أعلنت ان القدس عاصمة إسرائيل ، ثالوث منحوس من إفسادهم العالمي الأول ، انطلاقا من فلسطين ، وإطلاقا إلى المعمورة كلها وحتى متى ؟ لا ندري . هذه هي المرة الأولى من إفسادهم مرتين ، وطبعا بلا علو كبير - / على علوه - / فان كبيره للثانية ، وفي الأولى يساعدها أو ينضم إليها أو يستجيبها ويحرضها سائر سواعد الكفر والفساد في المعمورة ، لاسائر اليهود والنصارى وسواهم من الكفار والملاحدة والمشركين فحسب ، بل ، وممن يتسمون المسلمين وأيضا : من دويلات خليجية أماهيه التي هي ويلات على الإسلام والمسلمين العائشين تحت نيرهم ، وكما نراهم يساعدون البعث الكافر ضد إيران المسلمة التي رفعت ولأول مرة في تاريخ الإسلام - / راية الجمهورية المجيدة الإسلامية ، فجند الكفر جنوده من مشارق الأرض ومغاربها على الحدود العراقية الإيرانية ولكي يربح صدام صدام على هذه
--> ( 1 ) . الطبقات 7 : 422 عن السكوني قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أقول : الدجال هنا هو إسرائيل شر دجال طول التاريخ ، ونهر الأردن بين فلسطين والأردن ، ونرى الآن ان غربي النهر محتل إسرائيلي والمسلمون في شرقيه ، ولم يسبق لحد الآن في التاريخ الاسلامي احتلال الأراضي الغربية لنهر الأردن من قبل غير المسلمين الا قبل سنين من قبل الدجال الإسرائيلي ومن الطريف جدا صدق الصفة الخاصة للدجال المعروف في قائد الحرب الإسرائيلي ب ( موشي دايان ) فإنه ممسوحة العين